فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3941 من 466147

بكسر الهمزة فِي الابتداء وكذلك نحو (امرَأةُ العَزِيزِ) - (امَرَأتَيْنِ تَذُوْدَانِ) ، وكذلك (اثْنَانِ مِنْكُمْ) (واثْنَتَيْنِ) من قوله عز وجلّ (كَانَتَا اثْنَتَين) .

ومن ذلك ألف ابن فِي نحو قوله عزَّ وجلَّ: (ابنُ مَرْيَم)

(ابْنَهُ وكَانَ فِيْ مَعْزِلٍ) - (ابْنِي مِنْ أهْلِيْ)

وإنما ابتدئت هذه الأسماء بالكسر على الأصل

فإن قيل فما لها لم تضم فِي نحو: (إنِ امْرُؤٌ) و (ابن مَرْيَمَ) و (اسْمُهُ) .

والثالث مضموم؟

قيل: الضمة فِي ذلك ضمة إعراب أو تابعة لضمة الإعراب فهي متغيرة منتقلة غير لازمة وانضمت همزة الوصل بناءً على ما لا يتغير وينتقل، وكسرت على

الأصل.

وأما المفتوح من الألفات فالألف التي تصحب لام التعريف وهي

ألف الوصل تسقط فِي الدرج كما تسقط ألف الوصل، وتثبت في

الابتداء مفتوحة،، إنّما خولف بها همزات الوصل، ففتحت لأنّها دخلت

ها هنا على حرف، فأرادوا الفرق بين ما دخل من همزات الوصل على

الأفعال، والأسماء، وبين ما دخل على الحرف، وأيضاً فإن اللام

المصاحبة لها قد يكون ما بعدها مضموماً كالجُنُب، ومكسوراً نحو:

البِرّ، فلو ضمت الهمزة فقيل: اُلجُنُب لكان ذلكَ مستثقلًا لتوالي

الضمّات، واللام لسكونها ليست بالحاجز القوي، وكذلك لو كسرت

فقيل: اِلبِرّ.

أما قوله عزّ وجلّ: (آلذكَرَيْنِ) (آللهُ أذِنَ لَكُمْ) (آلآنَ وقَدْ عَصَيْتَ)

(آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجلُونَ)

فإنّها همزة الاستفهام داخلة على همزة الوصل التي مع اللام، وكان من حقها أن تسقط لما دخلت عليها همزة الاستفهام، لأنّها إِنَّما ثبتت فِي الابتداء دون

الوصل، لكن لو حذفت لالتبس الاستفهام بالخبر؛ لأنها مفتوحة، وهمزة

الاستفهام مفتوحة.

وتحذف همزة الوصل مع همزة الاستفهام فِي غير ذلك نحو: (أتخَذْتُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت