فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3931 من 466147

على (كلَّا) على مذهب سيبويه، والخليل ظاهر قوي، وعلى ذلك

جماعة من القراء منهم: نافع، ونصير أي ليس الأمر كذلك، لا يصلون

إلى قتلك، فهو ردّ لقول موسى عليه السلام: (فأخَافُ أنْ يَقْتُلُونِ)

ولا يبتدأ"ب (كلَّا) فِي هذا الموضع؛ لأنها محكية فِي قول"

سابق من الله عز وجل لموسى، ولكن يجوز أن يقف على (يَقْتُلُونِ)

ويبتدأ على أنّها بمعنى (ألا) ، أو بمعنى"حقأ".

والموضع الثاني منها أيضاً الوقف فيه على"كلا"، وهو حكاية قول

موسى عليه السلام لبني إسرائيل أي ليس الأمر كما تظنون من إدراككم.

ويجوز إن يبتدأ ب"قال كلَّا"، على معنى"ألا"لا غير، ولا يوقف على

"قال"ويبتدأ ب"كلا".

وقوله عزّ وجل فِي سبًاً: (ألْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا)

وقف جيد، وهو ردّ وزجر عن تشرِيك أحد مع اللَّه عزّ وجلّ، ويجوز

الابتداء بها على معنى"ألا"و"حقاً".

وفي سورة المعارج: (ثم يُنجيّهِ كَلَّا)

وقف جيد، والرد فيه ظاهر، ويجوز أن يبتدأ بها على معنى"ألا"لا غير، وكذلك القول فِي الموضع الثاني منها، والوقف على"كلَّا"فِي المدثر فِي قوله عزّ وجلّ: (أَنْ أَزِيدَ(15) كَلَّا)

جيد، والردّ فيه ظاهر.

نزلت فِي الوليد بن المغيرة.

قال العلماء: كان له من الولد ثلاثة عشر ذكراً، وكل واحد منهم له بيت، قال ذلك سعيد بن جبير، وقيل، عشرة، فلما نزلت لم يزل فِي إدبار ماله وولده ونفسه.

وقوله عزّ وجلّ فِي هذه السورة: (وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ)

هو الوقف ولا يظهر فيه الوقف على"كلا"إذ ليس قبلها ما يرد، ويبتدأ

بـ"كلَّا"على معنى"ألا"أو"حقاً"، وقد قال قوم: إنها رد، لأن عزّ

وجل لَمَّا أنزل (عليها تسعة عشر) قال بعضهم لأصحابه: أنا أكفيكم

سبعة عشر، واكفوني أنتم اثنين، واختاره الطبري، وليس فِي سياق

الكلام ما يدل على ذلك، فيرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت