فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3927 من 466147

وإنَّما يتجه ذلك فِي قوله عز وجل: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ(12) ، فهذا وقف كافٍ (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ) وقف كاف

(ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً - إلى قوله عز وجل - فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا)

فهو أيضاً وقف كافٍ.

فأما نحو قوله عز وجل: (أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا) ،

وقوله عز وجل: (أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ)

فلا يوقف ها هنا؛ لأن قوله عز وجل: (ثُمَّ لَا تَجدُوا) عاطفٌ للفعل بعده على ما قبله، والفعل منصوب بذلك العطف.

وقوله عز وجل: (عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ)

لا يوقف عليه؛ لأن قوله عزَّ وجلَّ: (ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ)

متعلق بما قبله.

وقوله عز وجل (إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ)

لا يوقف عليه، ولا يبتدأ بقوله عز وجل (ثُمَّ لَا تَجدُ لَكَ) .

ومثله قوله عز وجل (وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) .

وقوله عز وجل: (إنَّمَا أمْرُهُمْ إلَى اللهِ) ، فِي آخر سورة الأنعام كافٍ، وكذلك قوله عز وجل بعد ذلك: (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَة وِزْرَ أُخْرَى) .

وأما قوله عز وجل: (ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ)

فهو وقف كاف، وفي عطفه خلاف.

قيل: هو عطف على قوله عز وجل: (ذَلِكُمْ وَصَّاكمْ بِهِ)

فيما تقدم كما قال تعالى مخاطباً بني إسرائيل فِي زمن إنزال القرآن

(وإذْ فَرَقْنَا بِكُمُ البَحْرَ) كذلك المخاطبة ها هنا لبني آدم أي

وَصَّاكمْ به فِي الكتب التي أنزلها، ثم أنزل كتاب موسى تماماً على الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت