ويقال لها هاء الضمير فان كانت لمؤنث لحقتها ألف وقفا ووصلا لأنها من مخرجها ولأنها كهي فِي الخفاء فضمت الألف إليها فيقال ضربها وضربتها وبها وان كانت لمذكر لحقتها وصلا وأ وان انفتح ما قبلها فيقال ضربهو وضربتهو وبهى ويحذفان وقفا لأنهم يحذفونهما وهما من نفس الكلمة ففيما إذ أزيد تا أولى وإنما لم تحذف لالف فِي المؤنث لأنهم جعلوها فاصلة بين المذكر والمؤنث قال بعض النحاة والياء بعد الكسرة بدل من الواو وهو الاصل إلا انهم كرهوا الخروج من كسرة إلى ضمة فكسرت الهاء وانقلبت الواو ياء كما فِي ميراث والحجازيون يضمون الهاء بكل حال فيقولون مررت بهو وبدار هو الأرض وهذا يدل على إن الأصل هو الواو وما ذكر أولا هو إجماع القراء ومن العرب من يختلس الضمة والكسرة وهذه اللغة لا تجري فِي القرآن نعم تجري فيه عند كبسان إن حذفت الياي للجازم كقوله تعالى نؤته ومن فألقه فان سكن ما قبل الهاء فأن كان ياء كسرت الهاء وإلا ضمت واختلف القراء فِي إثبات الياء بعد الهاء المكسورة والواو بعد المضمومة وصلا فمن أثبتهما فعلى الأصل ومن حذفها كره أن يجمع بين ساكنين فِي نحو اضر بيهي واضر بيهو لأن الهاء ليست بحاجز حصين والوقف عليها بالسكون أو بالروم أو بالاشمام بشرطهما المعروف فِي محله.
الباب السابع فِي الوقف على آخر الكلمة المتحركة منونة وغير منونة