وَفِيهَا: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّا} (الشُّعَرَاءِ: 61 وَ 62) .
وَفِي"سَبَأٍ": {أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا} (سَبَأٍ: 27) .
وَالثَّالِثُ: ثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَرْفًا:
فِي"الْمُدَّثِّرِ": {كَلَّا وَالْقَمَرِ} (الْمُدَّثِّرِ: 32) ، {كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ} (الْمُدَّثِّرِ: 54) .
وَفِي"الْقِيَامَةِ" {كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ} (الْقِيَامَةِ: 20) ، {كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ} (الْقِيَامَةِ: 26) .
وَفِي"النَّبَأِ": {كَلَّا سَيَعْلَمُونَ} (النَّبَأِ: 4) .
وَفِي"عَبَسَ": {كَلَّا لَمَّا يَقْضِ} (عَبَسَ: 23) .
وَفِي"الِانْفِطَارِ": {كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ} (الْآيَةَ: 9) .
وَفِي"التَّطْفِيفِ": {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ} (الْآيَةَ: 7) ، {كَلَّا إِنَّهُمْ} (الْآيَةَ: 15) {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ} (الْآيَةَ: 18) .
وَفِي"الْفَجْرِ": {كَلَّا إِذَا} (الْآيَةَ: 21) .
وَفِي الْعَلَقِ: {كَلَّا إِنَّ} (الْآيَةَ: 6) ، {كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ} (الْآيَةَ: 15) ، {كَلَّا لَا تُطِعْهُ} (الْآيَةَ: 19) .
وَفِي"التَّكَاثُرِ": {كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ} (الْآيَةَ: 3) .
وَقَسَّمَهَا مَكِّيٌّ أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ:
الْأَوَّلُ: مَا يَحْسُنُ الْوَقْفُ فِيهِ عَلَى كَلَّا عَلَى مَعْنَى الرَّدِّ لِمَا قَبْلَهَا وَالْإِنْكَارِ لَهُ، فَتَكُونُ بِمَعْنَى: لَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ، وَالْوَقْفُ عَلَيْهَا فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ هُوَ الِاخْتِيَارُ، وَيَجُوزُ الِابْتِدَاءُ بِهَا عَلَى مَعْنَى"حَقًّا"أَوْ"إِلَّا"وَذَلِكَ أَحَدَ عَشَرَ مَوْضِعًا.
مِنْهَا الْمَوْضِعَانِ فِي"مَرْيَمَ"، وَفِي"الْمُؤْمِنِينَ".
وَفِي"سَبَأٍ": {أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا} (الْآيَةَ: 27) ، وَمَوْضِعَانِ فِي الْمَعَارِجِ، وَمَوْضِعَانِ فِي الْمُدَّثِّرِ، وَمَوْضِعٌ فِي الْمُطَفِّفِينَ وَالْفَجْرِ وَالْحُطَمَةِ. قَالَ: فَهَذِهِ أَحَدَ عَشَرَ مَوْضِعًا، الِاخْتِيَارُ عِنْدَنَا وَعِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنْ تَقِفَ عَلَيْهَا عَلَى مَعْنَى النَّفْيِ وَالْإِنْكَارِ لِمَا تَقَدَّمَهَا، وَيَجُوزُ أَنْ تَبْتَدِئَ بِهَا عَلَى مَعْنَى"حَقًّا"؛ لِجَعْلِهَا تَأْكِيدًا لِلْكَلَامِ الَّذِي بَعْدَهَا، أَوِ الِاسْتِفْتَاحِ.