والاستنكاح طلب النكاح والرغبة فيه، {وخَالِصَةً} مصدر مؤكد أي خلص إحلالها أو إحلال ما أحللنا لك على القيود المذكورة خلوصاً لك، أو حال من الضمير في {وَهَبَتْ} أو صفة لمصدر محذوف أي هبة خالصة.
{قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِى أزواجهم} من شرائط العقد ووجوب القسم والمهر بالوطء حيث لم يسم. {وَمَا مَلَكَتْ أيمانهم} من توسيع الأمر فيها أنه كيف ينبغي أن يفرض عليهم، والجملة اعتراض بين قوله: {لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ} ومتعلقه وهو {خَالِصَةٌ} للدلالة على أن الفرق بينه وبين {المؤمنين} في نحو ذلك لا لمجرد قصد التوسيع عليه، بل لمعان تقتضي التوسيع عليه والتضييق عليهم تارة وبالعكس أخرى. {وَكَانَ الله غَفُوراً} لما يعسر التحرز عنه. {رَّحِيماً} بالتوسعة في مظان الحرج. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 4 صـ 372 - 381}