ش: و (الضاد) مبتدأ، و (الظاء) عطف عليه، وعاطف (الذال) محذوف، و (وافقا ذو ميم ماض) خبر؛ فهى كبرى، (وخلف ذي ميم ماض) مبتدأ، و (وثق) خبره، و (بزاى) متعلق ب (وثق) أي: اختلفوا في دال (قد) عند الأحرف الثمانية المذكورة وهي الجيم، وثلاثة الصفير، والذال، والضاد، والشين، والظاء المعجمات، وأمثلتها:
[الجيم] نحو: قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ [آل عمران: 173] ، لَقَدْ جاءَكُمْ[التوبة:
(والزاى) وَلَقَدْ زَيَّنَّا [الملك: 5] فقط.
والسين نحو: قَدْ سَأَلَها [المائدة: 102] ، قَدْ سَمِعَ [المجادلة: 1] .
والصاد نحو: وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ [آل عمران: 152] وَلَقَدْ صَرَّفْنا* [الإسراء: 41] ، [الكهف: 54] .
والذال وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ [الأعراف: 179] فقط.
والضاد نحو فَقَدْ ضَلَّ* [البقرة: 108] ، [النساء: 116 - 136] ، [المائدة: 12] ، [الممتحنة: 1] ، وَلَقَدْ ضَرَبْنا [الروم: 58] .
والشين قَدْ شَغَفَها [يوسف: 30] فقط.
والظاء [نحو] فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ* [البقرة: 231] ، [الطلاق: 1] .
فأدغمها في حروفها الثمانية ذو حاء (حكما) أبو عمرو ومدلول (شفا) حمزة والكسائي وخلف وذو لام (لفظا) هشام، إلا أن هشاما اختلف عنه في حرف واحد وهو لَقَدْ ظَلَمَكَ في ص [الآية: 24] فروى جمهور المغاربة، وكثير من العراقيين [عنه الإظهار، وهو الذي في «الكتابين» «والهداية» وروى جمهور العراقيين] وبعض المغاربة عنه الإدغام، وهو الذي في «المستنير» و «الكفاية [الكبرى» ] لأبى العز، و «غاية» أبى العلاء، وبه قرأ صاحب «التجريد» على الفارسى، والمالكى، وأدغمها ورش في الضاد، والظاء، وأدغمها ذو ميم (ماض) ابن ذكوان في الضاد والظاء والذال، واختلف عنه في الزاى فروى الجمهور عن الأخفش عنه الإظهار، وبه قرأ الدانى على الفارسى، وهو رواية العراقيين قاطبة عن الأخفش، وروى عنه الصورى وبعض المغاربة عن الأخفش الإدغام، وهو الذي في «العنوان» و «التبصرة» ، و «الكافى» ، و «الهداية» ، و «التلخيص» ، وغيرها. وبه قرأ الدانى على أبى الحسن بن غليون، وفارس، وأظهرها الباقون عند حروفها الثمانية. وهم:
ابن كثير، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب، وقالون.
وجه الإظهار: أنه الأصل.
ووجه الإدغام: اشتراك حروف الصفير والظاء معها في طرف اللسان، والضاد؛ لقرب آخر مخرجها، والشين؛ لوصولها إليه بانتشار تفشيها، والجيم؛ لتجانسها،
انفتاحا، واستفالا، وشدة، وجهرا، وقلقلة.