وفي {شُهَدَآءَ} على هذه القراءةِ ثلاثةُ أوجهٍ . أحدُها: أنه تمييزٌ . وهذا فاسد ؛ لأنَّ مِنْ ثلاثة إلى عشرة يُضافُ لمميِّزه ليس إلاَّ ، وغيرُ ذلك ضرورةٌ . الثاني: أنه حالٌ وهو ضعيفٌ أيضاً لمجيئها من النكرةِ من غيرِ مخصِّص . الثالث: أنها مجرورةٌ نعتاً لأربعة ، ولم ينصَرِفْ لألف التأنيث .
قوله: {وأولئك هُمُ الفاسقون} يجوزُ أن تكونَ هذه الجملةُ مستأنفةً . وهو الأظهرُ ، وجَوَّزَ أبو البقاء فيها أن تكونَ حالاً .