فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 312660 من 466147

قال القرطبي: كان الزنى في اللغة معروفاً قبل الشرع مثل اسم (السرقة) و (القتل) وهو اسم لوطء الرجل امرأة في فرجها من غير نكاح ولا شبهة نكاح ، وإن شئت قلت: هو إدخال فرجٍ في فرجٍ مشتهى طبعاً محرّمٍ شرعاً .

{فاجلدوا} : الجَلد بفتح الجيم ضرب الجِلد بكسرها ، قال الآلوسي: وقد اطرد صوغ (فَعَل) الثلاثي المفتوح العين من أسماء الأعيان فيقال: رأسَه ، وظَهرَه ، وبَطنَه ، إذا ضرب رأسه وظهره وبطنه .

وجوّز (الراغب) أن يكون معنى جَلَده: أي ضربه بالجِلّد ، نحو عَصَاه ضربه بالعصا ، ورَمَحه طعنه بالرمح .

والمراد هنا المعنى الأول: فإنّ الأخبار قد دلت على أنّ الزانية والزاني يضربان بسوط (عصا) لا عقدة عليه ولا فرع له . ويرى بعضهم: أن الجَلد في العرف الضربُ مطلقاً ، وليس خاصاً بضرب الجِلد بلا واسطة .

{رَأْفَةٌ} : شفقة وعطف ، مأخوذ من رؤف إذا رق ورحم ، والرؤوف من أسماء الله تعالى: العطوفُ الرحيم ، وقيل الرأفة تكون في دفع المكروه ، والرحمة أعم ، والمراد: النهي عن التخفيف في الجلد ، أو إسقاط الحد بالكلية كما نبذه عليه الآلوسي .

{دِينِ الله} : أي في شرع الله وحكمه ، أو في طاعته وإقامة حده ، وروى عن عطاء أنّ المراد النهي عن إسقاط الحد بشفاعة ونحوها .

{طَآئِفَةٌ} : الطائفة في الأصل اسم فاعل مؤنث من الطواف ، وهو الدَّوران والإحاطة وقد تطلق في اللغة ويراد بها الواحد ، أو الجماعة ، قال الآلوسي: والمراد بالطائفة هنا جماعة يحصل بهم التشهير والزجر ، وتختلف قلة وكثرة بحسب اختلاف الماكن والأشخاص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت