فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 311428 من 466147

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: الخطاب للمؤمنين ويدخل المؤمنات فيه تغليبا كما في غيره من الخطابات.

قال العلماء: هذه الآية خاصة ببعض الأوقات.

واختلفوا في المراد بقوله: لِيَسْتَأْذِنْكُمُ: على أقوال:

الأول: أنها منسوخة. قاله سعيد بن المسيب.

وقال سعيد بن جبير: إن الأمر فيها للندب لا للوجوب.

وقيل: كان ذلك واجبا حيث كانوا لا أبواب لهم ولو عاد الحال لعاد الوجوب ، حكاه المهدوي عن ابن عباس «1» .

وقيل: إن الأمر هاهنا للوجوب ، وأن الآية محكمة غير منسوخة ، وأن حكمها ثابت على الرجال والنساء.

ولما سئل الشعبي عنها: أمنسوخة هي؟ قال: لا واللّه! فقال السائل: إن الناس لا يعملون بها؟ قال: اللّه المستعان.

وقال القرطبي «2» : وهو قول أكثر العلماء ، وقال أبو عبد الرحمن السلمي: إنها خاصة بالنساء.

وقال ابن عمر: هي خاصة بالرجال دون النساء.

والمراد بقوله: الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ: العبيد والإماء.

وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ: أي من الأحرار.

ومعنى ثَلاثَ مَرَّاتٍ: ثلاثة أوقات في اليوم والليلة ، وعبّر بالمرات عن الأوقات لأن أصل وجوب الاستئذان هو سبب مقارنة تلك الأوقات لمرور المستأذنين بالمخاطبين لا نفس الأوقات. وانتصاب ثلاث على الظرفية الزمانية ، أي في ثلاث أوقات ، أو

(1) انظر: الناسخ والمنسوخ لابن العربي (2/ 318) .

(2) انظر تفسيره: (12/ 303) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت