فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 311413 من 466147

و في الملاعنة أحاديث كثيرة «1» .

وأخرج عبد الرزاق عن عمر بن الخطاب «2» وعلي «3» وابن مسعود «4» قالوا: لا يجتمع المتلاعنان أبدا.

وقد بسطنا الكلام على ذلك في «شرحنا لبلوغ المرام» فليرجع إليه.

[الآية السابعة]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) .

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ زجر اللّه سبحانه عن دخول البيوت بغير استئذان ، لما في ذلك من مخالطة الرجال للنساء فربما يؤدي إلى الزنا أو القذف ، فإن الإنسأن يكون في بيته ومكان خلوته على حالة قد لا يجب أن يراه عليها غيره فنهى اللّه سبحانه عن دخول بيوت الغير إلى غاية هي قوله:

حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا: الاستئناس: الاستعلام والاستخبار أي حتى تستعلموا من في البيت.

والمعنى: حتى تعلموا أن صاحب البيت قد علم بكم وتعلموا أنه قد أذن بدخولكم ، فإذا علمتم ذلك دخلتم.

وقيل: الاستئناس الاستئذان «5» .

(1) صحيح: رواه البخاري (4748) ، (3/ 1484) ، ومسلم (10/ 127) من حديث عبد اللّه بن عمر.

وانظر: الدر المنثور (5/ 24) ، والتفسير المأثور عن عمر بن الخطاب (564) .

(2) إسناده ضعيف: علته: انقطاع بين إبراهيم النخعي وعمر.

ورواه عن الرزاق في «المصنف» (12433) ، والبيهقي في «الكبرى» (7/ 410) .

(3) إسناده ضعيف: علته قيس بن الرّبيع: صدوق تغيّر عند كبره ، وأدخل عليه ما ليس من حديثه.

وعاصم بن أبي النّجود القارئ: حسن الحديث.

رواه عبد الرزاق (12436) ، والبيهقي (7/ 410) .

(4) إسناده ضعيف: رواه عبد الرزاق في «المصنف» (12434) ، والبيهقي في «الكبرى» (7/ 410) ، وعلته في الضعف كسابقه.

(5) قال مجاهد: هو التنحنح ، والتّنخّم.

وقال الطبري: قال آخرون معنى الآية: حتى تؤنسوا أهل البيت بالتنحنح والتنخم وما أشبهه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت