وسر استعمال القلب فِي هذا المعنى ما يراه الإنسان من انقباض أو انشراح حين الخوف والاشمئزاز أو حين السرور والابتهاج ، والفقه: العلم بالشيء والفهم له ، وفسره الراغب بالتوصل بعلم شاهد إلى علم غائب ، وقد استعمله القرآن فِي مواضع كثيرة بمعنى دقة الفهم والتعمق فِي العلم ليترتب عليه أثره وهو الانتفاع به ، ومن ثم نفاه عن الكفار والمنافقين لأنهم لم يدركوا كنهه المراد مما نفى فقهه عنهم فقاتتهم المنفعة مع العلم المتمكن من النفس.
الأسماء: واحدها اسم ، وهو اللفظ الدالّ على الذات أو عليها مع صفة من صفاتها ، والجنسي: مؤنث الأحسن ، فادعوه بها. أي سمّوه ونادوه بها للثناء عليه أو للسؤال وطلب الحاجات ، وذروا: اتركوا ، والإلحاد: الميل عن الوسط حسا أو معنى ، والأول هو الأصل فيه ، ومنه لحد القبر: وهو ما يحفر فِي جانب القبر مائلا عن وسطه وألحد السهم الهدف: أي مال فِي أحد جانبيه ولم يصب وسطه ، ومن الثاني ألحد فلان:
مال عن الحق ، سيجزون أي سيلقون جزاء عملهم.