فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160071 من 466147

الأسف: الحزن والغضب ، ويقال أسف من باب تعب حزن وتلهف ، وأسف كغضب وزنا ومعنى ، ويعدّى بالهمزة فيقال: آسفته ، ومن استعمال الأسف بمعنى الحزن قوله تعالى حكاية عن يعقوب"وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ"وبمعنى الغضب قوله:

"فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ"وعجله: سبقه ، وأعجله: استعجله ، وألقى: طرح ، والشماتة: الفرح بالمصيبة.

الغضب هنا: هو ما أمروا به من قتل أنفسهم ، والذلة: هي ما يشعرون به من هوانهم على الناس واحتقارهم لهم ، وقيل هي الذلة التي عرتهم عند تحريق إلاههم ونسفه فِي اليم نسفا مع عدم قدرتهم على دفع ذلك عنه.

السكوت فِي اللغة: ترك الكلام ، نسب إلى الغضب على تصويره بصورة شخص ذي قوة ورياسة يأمر وينهى فيطاع ، قال فِي الكشاف: هذا مثل كأن الغضب كان يغريه على ما فعل ويقول له قل لقومك كذا وألق الألواح وجرّ برأس أخيك إليك ، فترك النطق بذلك وقطع الإغراء ا ه. وفى نسختها أي ما نسخ وكتب منها فهي من النسخ كالخطبة من الخطاب ، وهدى: بيان للحق ، ورحمة بالإرشاد إلى ما فيه الخير والإصلاح ، والرهبة: أشد الخوف.

يقال اختاره من الرجال وانتقاه: اصطفاه من بينهم ، والرجفة: الصاعقة ، والفتنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت