وقوله تعالى: {وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} يريد بـ (الإيمان) شرائع الإسلام. على أنه مصدر أريد به المؤمن به، كـ (درهمٌ ضَرْبُ الأمير) . (الكفر) الإباء عنه وجحوده. والآية تذييل لقوله: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} ... تعظيماً لشأن ما أحله الله وما حرّمه، وتغليظاً على من خالف ذلك. كذلك في"العناية". انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 6 صـ 52 - 65}