الخامس: في الآية جواز تعليم الحيوان وضربه للمصلحة. لأن التعليم قد يحتاج إلى ذلك. كذا في"الإكليل". وتقدم عن الزمخشري والناصر ما في الآية أيضاً من الأخذ عن النحرير، وأن البهائم لما علم. واستدلّ بالآية على إباحة اتخاذ الكلب للصيد وللحراسة، بالسنة: كما تقدم. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 6 صـ 52}