فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 124033 من 466147

وعند ابن جرير عن أبي رافع قال: ( جاء جبريل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم ليستأذن عليه ، فأذن له فقال: قد أذنّا لك يا رسول الله ! قال: أجل . ولكنا لا ندخل بيتاً فيه كلب . قال أبو رافع: فأمرني أن أقتل كلّ كلب بالمدينة . حتى انتهيت إلى امرأة عندها كلب ينبح عليها فتركته رحمة لها . ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته . فأمرني فرجعت إلى الكلب فقتلته ، فجاءوا فقالوا: يا رسول الله ! ما يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها ؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال: فأنزل الله عز وجل: {يَسْأَلُونَكَ} ) . رواه الحاكم في"مستدركه"وقال: صحيح ولم يخرجاه .

وروى ابن جرير أيضاً عن عِكْرِمَة: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا رافع في قتل الكلاب حتى بلغ العوالي . فجاء عاصم بن عدي وسعيد بن خيثمة وعويمر بن ساعدة فقالوا: ماذا أحل لنا يا رسول الله ) ؟ فنزلت الآية: رواه الحاكم أيضاً عن عِكْرِمَة . وكذا قال محمد بن كعب القرظي في سبب نزولها: أنه في قتل الكلاب - أفاده ابن كثير .

قال بعض المفسرين: لما نزلت الآية ، أذن صلى الله عليه وسلم في اقتناء الكلاب التي ينتفع بها ، ونهى عن إمساك ما لا نفع فيه منها . وأمر بقتل العقور وما يضر . انتهى .

أقول: روى الإمام أحمد ومسلم عن جابر قال: ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب . حتى أن امرأة تقدم من البادية بكلبها فتقتله ، ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلها وقال: عليكم بالأسود البهيم ذي النقطين فإنه شيطان ) .

وروى الشيخان عن ابن عمر: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب ، إلا كلب صيدٍ أو كلب غنم أو ماشية ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت