أبو عمرو بالإمالة وترك الغنة وإمالة التوراة واندرج الصورى ودورى
الكسائى. أبو عمرو بالغنة والإمالة واندرج الصورى. الأزرق بالطويل وقصر البدل والتقليل في الرائى والتوراة. ثم بتوسط، مد البدل. النقاش بفتح الرائى وترك الغنة وإمالة التوراة واندرج وجه لحمزة. حمزة بالتقليل.
النقاش بالغنة والإمالة. حمزة بسكت المد والإمالة وجها واحدا. وهذا شاهد: (ولا تسكتن في حرف مد مقللا) .
قوله تعالى: وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46)
القراءة
قالون. يعقوب بهاء السكت. قالون بالتقليل. أبو عمرو بالإمالة. قالون بالغنة والفتح. يعقوب بهاء السكت. قالون بالتقليل. أبو عمرو بالإمالة.
خلف عن حمزة بترك الغنة في الواو في موضعيها مع التقليل والإمالة في التوراة. ابن كثير بصلة هاء الضمير في موضعيها ووجهى الغنة. أبو عمرو بالإدغام وإمالة التوراة. ثم بالغنة على الوجه السابق. يعقوب على هذا الوجه بفتح التوراة. ورش من الطريقين بالنقل وتقليل التوراة للأزرق. ثم بإمالتها للأصبهاني. الأصبهاني بالغنة في موضعيها. ابن ذكوان بالسكت وترك الغنة وإمالة التوراة واندرج خلاد وإدريس. حفص بفتح التوراة.
ابن الأخرم بالغنة والإمالة. خلف عن حمزة بترك الغنة في الواو. الأزرق بتوسط، مد البدل وقراءته الخاصة.
قوله تعالى: وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ
الشرح والتحليل
1.وليحكم: حمزة بكسر اللام ونصب الميم والباقون بإسكان اللام والميم ولاحظ فيها نقل ورش من طريقيه والسكت لأصحابه. ولا سكت لحمزة على قراءته بالفتح. 2. بما أنزل: المد المنفصل. وشاهد حمزة: وليحكم اكسر وانصبن محركا (ف) ق. ويسهل الجمع بعد ذلك.
الكتاب بالحق: الإدغام. ومن لم، الفاسقون، مصدقا لما، يديه، جاءك، شاء، آتاكم: لا يخفى ولاحظ في الجزء الأخير دقة الوجوه وبالذات تحرير البدل على الإطلاق للأزرق مع ذات الياء. ووقف حمزة بالسكت فقط على المنفصل عن مد على سكت المد المتصل في شاء. ولكن ليبلوكم: الغنة.
الخيرات: الترقيق وجها واحدا للأزرق. فيه: صلة الهاء لابن كثير.
قوله تعالى: وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ