وقرأ «الأوليان» بإسكان الواو، وفتح اللام، وكسر النون، مثنى «أولى» أى الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما، وهو مرفوع على أنه فاعل «استحق» .
وقرأ «شعبة، وحمزة، ويعقوب، وخلف العاشر» «استحق» بضم التاء وكسر الحاء، مبنيا للمفعول، وإذا ابتدءوا ضموا الهمزة، ونائب فاعل «استحق» «عليهم» أى الجار والمجرور.
وقرءوا «الأوّلين» بتشديد الواو وفتحها، وكسر اللام وبعدها ياء ساكنة وفتح النون، جمع «أول» المقابل لآخر، وهو مجرور صفة للذين، أو بدل منه، أو بدل من الضمير في عليهم.
وقرأ الباقون «استحق» بضم التاء، وكسر الحاء، مبنيا للمفعول، وإذا ابتدءوا ضموا الهمزة.
وقرءوا «الأوليان» بإسكان الواو، وفتح اللام، وكسر النون، مثنى «أولى» وهو مرفوع على أنه نائب فاعل «استحق» .
* «الغيوب» حيثما وقع في القرآن الكريم نحو قوله تعالى: {إنك أنت علام الغيوب} المائدة / 109.
قرأ «شعبة، وحمزة» «الغيوب» حيثما وقع في القرآن الكريم بكسر «الغين» وذلك لمجانسة الياء.
وقرأ الباقون بضمها على الأصل.
من هذا يتبين أن الكسر، والضم لغتان.
جاء في المفردات: «الغيب» : مصدر غابت الشمس، وغيرها،:
إذا استترت على العين.
واستعمل في كل غائب عن الحاسة، وعما يغيب عن علم الإنسان، بمعنى الغائب، قال تعالى: {وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين} .
ويقال للشيء: غيب، وغائب، باعتباره بالناس، لا بالله تعالى فإنه لا يغيب عنه شيء، كما لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض.
وقوله تعالى: {عالم الغيب والشهادة} أى ما يغيب عنكم وما تشهدونه.
والغيب في قوله تعالى: {الذين يؤمنون بالغيب} . ما لا يقع تحت الحواسّ، ولا تقتضيه بداية العقول، وإنما يعلم بخبر الأنبياء عليهم السلام» اهـ.
وجاء في تاج العروس: «الغيب» : كل ما غاب عنك، كأنه مصدر بمعنى الفاعل. «والغيب» أيضا: ما غاب عن العيون، وإن كان محصلا في القلوب، ويقال: سمعت صوتا من وراء الغيب، أى من موضع لا أراه، «والغيب» جمعه «غيوب» اهـ.
* «سحر» من قوله تعالى: {فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين} المائدة / 110.