فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120167 من 466147

والباقي بغير ألف ،

وقرأهن نافع وأبو عمرو وابن عامر والحضرمي أربعهن

(سِحْرٌ) على (فِعْل) ، وقرأهن حمزة والكسائي (سَاحِر) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (سِحْرٌ) فهو مصدر سَحَر يسْحَر

سِحْرًا ، ومثله خَدَع يخدَع خِدْعًا ،

و (مبين) نعت له .

ومن قرأ (لَسَاحِرٌ) فهو نعت على (فاعل) ، و (مبين) ، أي: ظاهر السحر.

وقوله جلَّ وعزَّ: (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ ...(112)

قرأ الكسائي والأعشى عن أبي بكر (هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ) بالتاء

ونصب الباء من (رَبَّكَ) ،

وقرأ الباقون (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) بالياء ورفع الباء من (رَبُّكَ) .

وأخبرني المنذري عن أبي اليزيدي عن أبي زيد أنه قال في قول الله

جلَّ وعزَّ: (هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ) معناه عندنا: هل تدعو ربَّك ؟

هل تستطيع بدعائك أن يُنَزِّلَ ؟

قال أبو منصور: وَمَنْ قَرَأَ بالياء فمعناه: هل يفعل ربُّك ؟

لأن القوم لم ينكروا ولم يَشُكُّوا أنه يستطيع .

وقال نصير النحوي: الاختيار: (هَلْ تَسْتَطِيعُ رَبَّكَ) ، على معنى: هل يستجيب لك ربُّك ؟ هل تسأله ذلك ؟ .

قال: وكانت عائشة تنكر القراءة الأخرى وتقول: كان

القوم أعلم بالله من أن يقولوا: (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) ؟ .

وقال الفراء: من قرأها (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) هذا كقولك: هل يستطيع فلانٌ القيام معنا ؟

وأنت تعلم أنه يستطيع ذلك ، فهذا وجه هذه القراءة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ...(119)

قرأ نافع وحده (يَوْمَ يَنْفَعُ) بنصب الميم ،

وقرأ الباقون (هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ) بالرفع .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَوْمُ يَنْفَعُ) بالرفع رفعه بـ (هذا) ، ورفع

(هذا) به ، وهي القراءة الجيدة .

وَمَنْ قَرَأَ (هَذَا يَوْمَ يَنْفَعُ) بالنصب ففيه قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت