قال الفراء: (يَوْمَ يَنْفَعُ) في موضع الرفع، وإنما
نُصبَ لأنه أضيف إلى الفعل، فكذا إذا أضيف إلى اسم غير متمكن،
كقوله: (هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ) فيه ما في هذا.
وقال الزجاج: مَنْ قَرَأَ (هَذَا يَوْمَ يَنْفَعُ) فهو منصوب على الظرف،
قال: ومن زعم أن (يومَ) منصوب لأنه مضاف إلى (يَنْفَعُ) وهو فِي
موضع الرفع بمنزلة يومئذٍ فهو عند البصريين خطأ، لا يجيزون:
(هذا يومَ آتيك) ؛ لأن (آتيك) فعل مضارع، والإضافة إليه لا تُزيل الإعراب عن جهته. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 1 صـ 324 - 344} .