فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120165 من 466147

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ...(95)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو (فَجَزَاءُ مِثْلِ مَا) مُضَافا ،

وقرأ الباقون (فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا) منونًا .

قال أبو منصور: أما مَنْ قَرَأَ (فجزاءُ مثلِ) فعَلى الإضافة

والمضاف إليه مَكسور ،

ومَنْ قَرَأَ (فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا) جعل (مثل) نعتًا للجزاء ،

والمعنى: فعليه جَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ .

وقوله جلَّ وعزَّ: (أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ ...(95)

قرأ نافع وابن عامر (أَوْ كَفَّارَةُ طَعَامِ مَسَاكِينَ) بالإضافة.

وقرأ الباقون (أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ) بالتنوين ورفع الطعام.

قال أبو منصور: من لم ينون (كفارة) فلإضافتها إلى طعام ، ومن

نَون (كَفَّارَةٌ) وقرأ (طَعَامُ مَسَاكِينَ) فطعام تَرجمَة عن قوله (كَفَّارَةٌ)

وتأويله: أن المحرِمَ إذا أصاب صيدا فإنه يسأل فقيهين عددين عن جراء ما

أصاب ، أي: قتل من الصيد ، فإن كان كالإبل حَكَمَا عليه بها هديًا بالغ

الكعبة ، وإن كان كالشاء حكما عليه بمثل ذلك ، وإن كانت القيمة لا تبلغ ،

نَظرًا ، فقدرا قيمة ذلك وأطعم بثمن ذلك المساكين لكل مسكين

مُدَّان ، أو صام بعدل ذلك على ما توجبه السُّنة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ ...(97)

قرأ ابن عامر وحده (قِيَمًا لِلنَّاسِ) بغير ألف ،

وقرأ الباقون (لِلنَّاسِ) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قِيَمًا) فهو مصدر على (فِعَل) ، من قام

يقومُ ، وجعلها بالياء لأن الواو لما فَسَدَت في قام بالألف فَسَدَت مع كسرة

القاف ، وَمَنْ قَرَأَ (قِيَامًا) بناه على (فِعَال) ، وكان في الأصل قِوامًا ،

فجعلت الواو ياء لكَسرة ما قبلها ، وهما لغتان: يقال فلان قِوام قومه ،

وقيام قومه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت