فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120164 من 466147

وقرأ نافع ها هنا وفى الأنعام على الجمع

وفى الأعراف (بِرِسَالَتِي) واحدة ،

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي (فما بلغت رسالته"مُوَحدةً ، والأخريان"

على الجمع ،

وقرأ حفص عن عاصم ها هنا وفى الأنعام على التوحيد ،

وفى الأعراف (بِرِسَالَاتِي) جماعة .

قال أبو منصور: الرسالة بمنزلة المصدر على (فِعَالة) فهو ينوب

عن الجماعة ، والقرآن كله رسالة الله إلى الخلق وهو مشتمل على رسالات

كثيرة ، والرسائل أكثر من الرسالات .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ ...(71)

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب (أَلَّا تَكُونُ فِتْنَةٌ) رفعًا ،

وقرأ الباقون (أَلَّا تَكُونَ) نصبًا .

قال أبو منصور: من رفع فله وجهان:

أحدهما: أن يجعل (لا) بمعنى (ليس) ،

المعنى: أن ليس تكُونُ فتنة ، وكذلك قوله (أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا)

بمعنى: أن ليس يرجعُ .

والوجه الثاني بإضمار الهاء ، المعني: أنه لا تكونُ فتنة ،

وأما من نصب فهو وجه الكلام ؛ لأن (أن) و (أن لا)

تنصبان المستقبل .

وقوله جلَّ وعزَّ: (بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ ...(89)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وحفص ويعقوب (عَقَّدْتُمُ) مشددة ،

وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي (عَقَدْتُمُ) خفيفة ،

وقرأ ابن عامر (عَاقَدْتُمُ) بالألف.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (عَقَّدْتُمُ) بالتشديد فمعناه: وكَدتم ، قاله

أبو عبيد ، وقيل لنافع: ما التوكيد ؟ قال: أن يحلِف على الشيء مِرارًا .

والتشديد في الفعل يستعمل إذا تكرر ، كقولك: قُتِّل القومُ .

ومن قرأ (عاقدتم) فهو مؤاخٍ لـ (عَقَّدْتُمُ) ، كقولك: صاعَرَ خَده وصَعَّرَه ، وعَلى الرجل على البعير وعالى عليه ، وله نظائر كثيرة ،

وَمَنْ قَرَأَ (عَقَدْتُمُ) فإن أبا عبَيد قال: كان الكسائي يقرأ بالتخفيف (عَقَدتم) ، وتفسيره: أوجبتم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت