فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120163 من 466147

بتشديد الدال وفتحها.

قال أبو منصور: من أظهر الدالين فَلِسُكون الدال الثانية في موضع

الجزم ،

ومن قرأ (يَرْتَدَّ) بالنصب فلان المضاعف إذا أدغم في موضع الجزم

أعطِيَ أخَف الحركات وهو النصب ، كقولك: حُل واحَلل ، وعُضَ

واعضُض .

وقوله جلَّ وعزَّ: (لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ(57)

قرأ أبو عمرو ويعقوب والكسائي (وَالْكُفَّارِ أَوْلِيَاءَ) خفضًا ،

وقرأ الباقون بالنصب ، وروى حسين عن أبي عمرو (والكفارَ) نصبًا .

قال أبو منصور: من قرأ (وَالْكُفَّارِ) خفضًا عطفه على قوله

(من الذين أوتو الكتاب من قبلكم) ومن الكفار ،

وَمَنْ قَرَأَ (وَالْكُفَّارَ) عطفه على قوله: (لا تتخذوا الذين) ولا تتخذوا الكفارَ.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ...(60)

قرأ حمزة وحده (وعَبُدَ الطَّاغُوتِ) بضم الباء وكسر التاء ،

وقرأ الباقون بفتحها .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) عطفه على قوله

(وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ) ومن عَبَدَ الطاغوتَ ،

وأما قراءة حمزة (وعَبُدَ الطَّاغُوتِ ) ) فإن أهل العربية ينكرونه ،

وقال نصير النحوي: هُوَ وَهْمٌ ممن قرأ به ، فَليتق الله من قرأ به ، وليَسأل عنه العلماء حتى يوقف على أنه غير جائز .

وقال الفراء مَنْ قَرَأَ (وعَبُدَ الطاغوتِ) فإن تكن فيه لغة مثل:

حذِر وحَذُرَ ، وعَجِل وعَجُل فهو وجه ، وإلا فلا يجوز في القراءة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ...(67)

قرأ ابن كثير (بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ) و (حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ)

و (عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَتِي) ثلاثتهن على التوحيد ،

وقرأ ابن عامر

وأبو بكر عن عاصم والحضرمي ثلاثتهن على الجمع ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت