ككتف وأصلها الكسر وقرئ به كما مر وعن ابن محيصن وَمُهَيْمِناً بفتح الميم الثانية وعليه في موضع رفع على النيابة إن كان حالا من الكتاب فإن كان حالا من كاف إليك فنائب الفاعل ضمير مستتر يعود إليه صلّى الله عليه وسلّم والجمهور على كسرها اسم فاعل وعن المطوعي أَفَحُكْمَ بفتح الحاء والكاف والميم يراد به الجنس.
واختلف في يَبْغُونَ [الآية: 50] فابن عامر بتاء الخطاب ، والباقون: بياء الغيب (وأسقط) الغنة من النون عند الياء في نحو (لقوم يوقنون) خلف عن حمزة والدوري عن الكسائي بخلفه وتقدم إمالة ألفي (النصارى) وأمال (فترى الذين) وصلا السوسي بخلفه وفتحه الباقون وأمال (يسارعون) الدوري عن الكسائي وأمال (تخشى) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه.
واختلف في وَيَقُولُ الَّذِينَ [الآية: 53] فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر يقول بغير واو قبل الياء ورفع اللام جملة مستأنفة على أنه جواب قائل يقول فماذا يقول المؤمنون (وافقهم) ابن محيصن وقرأ أبو عمرو ويعقوب بإثبات الواو ونصب اللام عطفا على أن يأتي باعتبار المعنى فكأنه قال عسى أن يأتي بالفتح ويقول أو عطفا على فيصبحوا على جعله منصوبا بأن في جواب الترجي على مذهب الكوفيين وافقهما اليزيدي بالواو والباقون بالواو والرفع وهي واضحة.
واختلف في مَنْ يَرْتَدَّ [الآية: 54] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بدالين مكسورة فمجزومة بفك الإدغام على الأصل لأجل الجزم وعليها الرسم المدني، والشام، والإمام، والباقون: بدال واحدة مفتوحة مشددة بالإدغام لغة تميم للتخفيف والأولى لغة الحجاز، واتفق على حرف البقرة ومَنْ يَرْتَدِدْ أنه بدالين لإجماع المصاحف عليه كذلك.