فإن هم انطلقوا في هذا السبيل، وصمموا على تنفيذ هذا المنهج وصلت الأمة الإسلامية إلى الذروة في الخلق الاجتماعي النبيل، والأدب الإسلامي الرفيع وعندئذ يفرح المؤمنون بالجيل الناشئ، والمجتمع الفاضل والاستقرار المنشود.
ومن الحقوق التي يجب إن نربى أولادنا عليها:
حق الأبوين -حق الأرحام- حق الجار- حق المعلم - حق الصديق - حق الكبير - حق الصغير.
6 -الجرأة في الحق:
وهي قوة يستمدها المؤمن من الإيمان بالله الواحد الأحد في قوله الحق والدفاع عنها بكل السبل، ومن هنا كانت كلمة الحق من أعظم الجهاد لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) (أبو داود والترمزى) .
7 -الالتزام بالآداب الاجتماعية العامة:
وهذه الآداب كثيرة ومتعددة لا يتسع المقام هنا لسردها رغم أهميتها واعتبار كل منها أساسًا من أسس التربية ولكن يمكن تصنيفها إلي:
آداب الطعام والشراب _آداب السلام - آداب الاستئذان- آداب المجلس-آداب الحديث- آداب المزاح- آداب التهنئة - آداب عيادة المريض-آداب التعزية - آداب العطاس والتثاؤب.
وقد حرص الإسلام على وضع المناهج التربوية لتكوين الفرد خلقيا وإعداده سلوكيا واجتماعيا. وكم يحظى المسلم بالاحترام، ويكون عمله محل تقدير وإجلال، حينما يطبق هذه الآداب عمليا، ويظهر بها اجتماعيا، ويحققها سلوكيا.
وهذه الآداب قد أوجبها الإسلام على الصغير والكبير والمرأة والرجل والحاكم والمحكوم، والعالم والعامي، لتظهر في الوجود الإنساني معالم المجتمع الفاضل بتجسده في المسلمين على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وتباين ألوانهم وثقافاتهم.
8 -الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
ما أحوجنا إلي تنشئة أبنائنا منذ الصغر على واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي هو من قواعد الإسلام الأساسية في حراسة الرأى العام وفي محاربة الفساد والانحراف، وفي الحفاظ على قيم الأمة الإسلامية ومثلها وأخلاقها.