كذلك علمه كيف يتوب ويعود إلى كنف الله، ويطلب العون من ربه والمغفرة {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 37]
ومن رحمة الله به كذلك إن جعل باب التوبة مفتوحا له في كل لحظة، فإذا نسى ثم تذكر، وإذا عثر ثم نهض، وإذا غوى ثم رشد ... وجد الباب مفتوحا له وقبل الله توبته، وأقال عثرته، فإذا استقام على طريقه بدل الله سيئاته حسنات، وضاعف له ما شاء، ولم يجعل خطيئته الأولى لعنة مكتوبة عليه وعلى ذريته فليست هنالك خطيئة أبدية، وليست هنالك خطيئة موروثة - ولا تزر وازرة وزر أخرى.