دور المناهج فيما يختص بخصائص طبيعة الإنسان:
1 -دراسة التلاميذ لأوجه تكريم الله للإنسان، وأنه سيد هذه الأرض وخليفة الله في الأرض، وبيان كيف إن الله سخر له هذا الكون من أجله من جماد وحيوان ونبات.
2 -دراسة التلاميذ لآيات الله في الكون وفي أنفسهم، وتعويدهم على التفكير في هذه الآيات والتمعن فيها، وربطها بوحدانية الله، لتعزيز فطرة الإنسان الإيمانية.
3 -إن تعمل المناهج على تربية الجانبين الجسمى والروحى للتلميذ معا، مع الأخذ في الاعتبار إن غذاء الروح تكون من نفس مصدرها وهو روح الله، لذلك فغذاؤها هو كلام الله وذكره {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] ولذلك فإن ما يعانيه الشباب الآن من كثرة الأمراض النفسية ما هو إلا نتيجة عدم تغذية أرواحهم بغذائها المناسب.
4 -تربية التلاميذ على احترام حقوق الآخرين في الإنسانية كما شرعها الله، والتعاون معهم على تحقيق سعادة البشرية وانتشار السلام والرخاء في العالم ومساعدتهم للاهتداء بهدى الله.
5 -إن تتضمن المناهج ما تعانيه البشرية من ظلم الطغاة وبعض الشعوب للشعوب الأخرى بحجة أفضليتها وتفوقها العقلى، وكيف عمل الإسلام والمسلمون على رفع الظلم والاستبداد الذي عانت منه البشرية قبل الإسلام على يد الفرس والرومان، ثم عاد هذا الظلم للبشرية بعد ضعف المسلمين على يد الدول الاستعمارية الغربية.
6 -دراسة التلاميذ لكيفية تحقيق خلافة الإنسان لله في الأرض، ومهمته فيها.
7 -العمل على تنمية وسائل البحث من المعرفة التي خلقها الله للتلميذ، بتدريب التلاميذ على أنماط التفكير المختلفة، وحل المشكلات، والقدرة على الملاحظة والتدبر، فيجب إن تشمل المناهج على كل ما يساعد على ذلك، سواء في محتوى المنهج أو طرق التدريس والأنشطة التعليمية المختلفة.
8 -تربية التلاميذ على الاستعانة بالله دائما في كل الأعمال، وعدم الغرور بما وهبهم الله من قدرات، وأن الإنسان لا يستطيع إن يشرع لنفسه بخلاف ما شرع الله له، لأن قدرته محدودة.
9 -الاهتمام بتعليم الجنسين الخبرات الإنسانية المشتركة بينهما دون تمييز.