الجديدة، كما يقومون بتقويم عملهم السابق الذي قاموا به وكيفية تطويره إلى الأفضل إذا ما أتيح لهم القيام به مرة أخرى.
الشروط التي يجب توافرها في مواقف النشاط:
إن عملية اختيار وتصميم مواقف الأنشطة التعليمية عمل علمي موجه لتحقيق الأهداف التربوية التي تم تحديدها في المنهج ولذلك يجب إن يتوفر في هذه المواقف ما يلي:
1 -يجب إن تتيح هذه المواقف الفرصة للتلاميذ لممارسة نوع السلوك المتضمن في الهدف التربوي، فمثلا إذا كان الهدف هو تنمية مهارة أو اكتساب بعض الاتجاهات والقيم أو التعود على بعض الآداب أو تنمية أسلوب حل المشكلات فإن ذلك الهدف لن يتحقق ما لم تتح هذه المواقف للتلاميذ فرص مزاولة هذه المهارات والإحساس بتلك القيم والاتجاهات والقيام بتلك الآداب وممارسة ذلك الأسلوب لحل المشكلات.
2 -أن يحصل التلاميذ على الإشباع والرضا والإحساس بالذات في مزاولتهم للسلوك المطلوب من خلال هذه المواقف التعليمية، ففي حالة أسلوب حل المشكلات التي يمر بها التلميذ خلال هذه المواقف يجب إن يشعر التلميذ بالمشكلة ويكون قادرا على حلها مما يشيع لديه الرغبة في حل هذه المشكلة والإحساس بذاته وقدرته على الحل، مما يشعره بالراحة النفسية لتغلبه على المشكلة. كما يجب إن تكون هذه المواقف متمشية مع ميول وحاجات التلاميذ ومشبعة لها.
3 -يجب إن تكون المواقف متمشية مع قدرات واستعدادات التلاميذ بما يمكنهم من ممارسة أنشطتهم في هذه المواقف والاستمرار فيها حيث إن أي إحباط للتلاميذ يؤدي إلى فقد رغبته في التعلم وبالتالي عدم تحقيق الأهداف المنشودة.
4 -إن تتنوع مواقف النشاط التي تحقق نفس الأهداف من أجل مواجهة اختلاف التلاميذ في الميول والفروق الفردية بين التلاميذ بما يتيح الفرض للجميع بالمشاركة الإيجابية.
5 -يمكن استخدام نفس المواقف التعليمية لتحقيق أكثر من هدف فمن الممكن إن يكون موقفا واحدا يكتسب خلاله التلميذ أسلوب حل المشكلات وفي نفس الوقت يحصل على معلومات جديدة مع تنمية اتجاهاته نحو موضوع المشكلة أو اتجاها إيجابيا نحو الموقف أو أسلوب حل المشكلة نفسها.
6 -إن تعمل هذه المواقف التعليمية على إن يقوم التلميذ منفردا ببعض الأنشطة في جوانبها، كما يحتاج البعض الآخر من جوانبها إلي الجهود الجماعية من التلاميذ في أدائها.
7 -أن تساعد هذه المواقف التعليمية على إن يقوم كل من المعلم والتلاميذ بالتخطيط المشترك لأنشطتها وتنفيذها.