فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 434

3 -وأنَّ تكون علاقة كل وجه منها بهذا اللفظ واحدة، أي: أن لا يكون للفظ المشترك معنى مستقل يميزه من بين الأوجه المنسوبة إليه.

4 -وأن لا يكون لهذه الوجوه ألفاظ أُخَر تعبر عنها غير اللفظ المشترك.

5 -وأن لا تكون العلاقة بين اللفظ ووجوهه علاقة الشيء بطرقه وأنواعه، أو علاقة الشيء بأمثلته.

6 -وأن يكون الوجه هو المعنى المراد؛ لأني قد وجدتُ مقاتل وأتباعه لا يختلقون الوجوه عن طريق الترادف فحسب بل يتبعون طرقًا أُخَر، كذكر ما أفاد ولو خالف المراد، وقد وجدتُ أصحاب كتب الوجوه لا يختلقون دائمًا وجوه اللفظ بطريقة واحدة، بل قد يتبعون عدة طرق في اختلاق وجوه اللفظ الواحد.

أمثلة على الوجوه الحقيقية: سأذكر فيما يأتي ثلاثة ألفاظ كانت الأوجه المنسوبة إليها أوجهًا حقيقية تُعُّرِّف إليها من خلال السياق لندرك من ذلك علامات هذه الأوجه؛ ولنميز بينها وبين الأوجه المختلقة:

1 -الحميم: تضمن كتابي الأسبق: لا وجوه ولا نظائر، دراسة وجوه الألفاظ التي اشتمل عليها كتاب الأشباه والنظائر لمقاتل، وما أضافه هرون بن موسى إلى أشباه مقاتل في كتابه: الوجوه والنظائر، وقد بلغت 211 لفظًا ولم أجد من بين هذه الألفاظ التي صحت نسبة الأوجه إليها إلا سبعة ألفاظ، منها لفظ الحميم، وفيما يأتي نص ما جاء فيه (( قال مقاتل: (( تفسير الحميم على وجهين، فوجه منهما الحميم، يعني القريب ذا الرحم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت