ثلاثة معان مختلفة ترجع إلى ثلاث صيغ مختلفة، فيكون لكل معنى صيغته ولكل صيغة معناها، ولا وجوه ولا نظائر
6 -القائل: قال العسكري: (( ويقال: قال يقول من القول، وقال يقيل من القيلولة ... والقائل في القرآن الكريم على وجهين:
الأول: فاعل القول، قال تعالى: (قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ) {الصافات: 51}
الثاني: من القيلولة، قال تعالى: (وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ) {الأعراف: 4} أي: نائمون في أنصاف النهار )) [1]
فالوجه الأول من باب: (( القاف والواو واللام ... وهو القول من النطق ) ) [2] والوجه الثاني من باب: (( القاف والياء واللام ... والقائلة نوم نصف النهار ) ) [3]
ففاعل القول، والنائمون في أنصاف النهار معنيان، يرجع كل منهما إلى جذر وصيغة مختلفة، فهما معنيان لجذرين وصيغتين مختلفتين وهذا ما صرَّح به العسكري نفسه، فيكون لكل معنى صيغته ولكل صيغة معناها، ولا وجوه ولا نظائر
(1) الوجوه والنظائر ص 279.
(2) مقاييس اللغة ص 757.
(3) مقاييس اللغة ص 758.