فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 434

معنى مستقل خاص به، بل هو الذي يكون بمعنى كل وجه من الأوجه التي تُنسب إليه على حد سواء.

فالأوجه المذكورة لا ترجع إلى صيغة واحدة وجذر واحد، بل إلى خمس صيغ وجذور:

1 -جذر الجيم والواو والراء بمعنى الظُّلْم.

2 -جذر الجيم والهمزة والراء بمعنى التضرع مع رفع الصوت.

3 -جذر الجيم والراء والياء، بمعنى السير وانسياح الشيء.

4 -أجار صيغة أفعل بمعنى: يؤمِّن غيره من أن يُظلَم.

5 -استجار صيغة استفعل بمعنى: طلب أن يؤمَّن.

فيكون لكل معنى صيغته ولكل صيغة معناها ولا أوجه ولا نظائر.

4 -الجذوة: قال الدامغاني: (( تفسير جذوة على ثلاثة أوجه: قطعة من النار، والمنفوص والمقطوع، والكسر.

فوجه منها، جذوة: قطعة من نار، كقوله تعالى في سورة القصص: (لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) {القصص: 29}

والوجه الثاني، الجذوة: النقصان والقطع، قوله تعالى في سورة هود: (عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ) {هود: 108} يعني غير منقوص ولا مقطوع

والوجه الثالث، الجذ: الكسر، قوله تعالى في سورة الأنبياء: (فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلا كَبِيرًا لَّهُمْ) {الأنبياء: 58} أي: كِسَرًا )) [1]

(1) الوجوه والنظائر ص 155 وينظر: وجوه القرآن للحيسري ص 150 - 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت