قوله تعالى: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) {البقرة: 45} [1] إلاَّ أنَّه أجاز جعله بمعنى التواضع والسكون في تفسيره [2]
فهذه هي كتب الوجوه أترى أنَّها تستحق أن تُسمَّى كتبًا؟! أما ترى أنَّ أصحابها من أجل اختلاق الوجوه راحوا يلصقون المعاني على ألفاظ القرآن الكريم على سبيل القطع والتعيين جزافًا؟! أترى أنَّ هؤلاء كانوا يؤلفون ويصنفون أم كانوا بآيات الله يخوضون ويلعبون؟!
12 -السربال: قال الدامغاني: (( تفسير سرابيل على وجهين: الدروع، والقميص.
فوجه منهما، سرابيل، يعني: دروع، قوله سبحانه في سورة النحل: (سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ) {النحل: 81} يعني: الدروع.
والوجه الثاني، السرابيل: القمص، فذلك قوله تعلى في سورة إبراهيم: (سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ) {إبراهيم: 50} يعني: قمصهم من قطران، وهي نار سود )) [3] ومثل هذا قال ابن الجوزي [4]
قال ابن فارس: (( والسربال: القميص ) ) [5] وقال الراغب: (( السربال: القميص من أي جنس كان ) ) [6] وقال ابن الجوزي: (( وقال
(1) ينظر: نزهة الأعين ص 116.
(2) ينظر: زاد المسير 1/ 66.
(3) الوجوه والنظائر ص 274 - 275.
(4) ينظر: نزهة الأعين ص 151.
(5) مقاييس اللغة ص 439.
(6) المفردات ص 237.