فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 434

الخامس: الأصحاب يعني الورثة الذين عزموا حرمان المساكين من بستان أبيهم، كقوله تعالى: (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ) {القلم: 17}

السادس: الأصحاب يعني الأموات، كقوله تعالى: (كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) {الممتحنة: 13}

السابع: الأصحاب يعني الفتية الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى، كقوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا) {الكهف: 9}

الثامن: الأصحاب يعني اليهود الذين صادوا الحوت يوم السبت، كقوله تعالى: (أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ) {النساء: 47}

التاسع: الأصحاب يعني أبرهة الحبشي وجيشه، كقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ) {الفيل: 1}

وصفوة القول أنَّ الأوجه المذكورة والمنسوبة إلى الصاحب مختلقة بثلاث طرائق: طريقة الترادف وطريقة الدراسة المعكوسة، وطريقة ما قيل.

13 -الصوم: قال ابن فارس: (( الصاد والواو والميم أصل يدل على إمساك وركود في مكان، من ذلك صوم الصائم، هو إمساكه عن مطعمه وشرابه وسائر ما مُنَعَه، ويكون الإمساك عن الكلام صومًا قالوا في قوله تعالى:(إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا) {مريم: 26} إنَّه الإمساك عن الكلام والصمت، وأمَّا الركود فيقال للقائم صائم ... والصوم ركود الريح، والصوم استواء الشمس وسط النهار ... وكذا يقال: صام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت