فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 434

العاشر: عدد الأشهر في العام: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا) {التوبة: 36} )) [1]

العدد (اثنين) و (اثنتين) معروف معناه، وقد عرَّفه الفيروزآبادي بقوله: (( وهو اسم للعدد الكائن بين الواحد والثلاث ) )فهذه هي دلالته أينما ورد في القرآن الكريم، أمَّا الوجوه العشرة التي ذكرها الفيروزآبادي هي كما ترى ليست معاني العدد (اثنين) بل هي إمَّا معاني معدوده، أو معاني مواضيع الآيات التي ورد فيها لفظ العدد.

2 -الأربع والأربعون: قال الفيروزآبادي: (( والأربع: اسم للعدد الذي يزيد على الثلاث، وينقص عن الخمس ... والأربع والأربعون ورد في التنزيل على اثني عشر وجهًا

الأول: بيان تربص مدة الإيلاء: (لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ) {البقرة: 226}

الثاني: بيان عدة الوفاة: (يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) {البقرة: 234}

الثالث: إظهار معجزة الخليل: (قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ) {البقرة: 260}

الرابع: بيان أشهر الحرم: (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) {التوبة: 36}

الخامس: تمهيد قاعدة الزناة: (فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ) {النساء: 15}

(1) بصائر ذوي التمييز 2/ 94 - 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت