فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 434

11 -شراب: قال الدامغاني: (( تفسير الشراب والشرب على ستة أوجه: العسل، والزنجبيل والسلسبيل، والحميم، والبارد، والماء، وحب الشيء.

فوجه منها، الشراب: العسل قوله تعالى في سورة النحل: (شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ) {النحل: 69}

والوجه الثاني: الشراب: الزنجبيل والسلسبيل قوله تعالى: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) {الإنسان: 21}

والوجه الثالث، الشراب: الحميم، قوله تعالى في سورة يونس: (لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ) {يونس: 4}

والوجه الرابع، الشراب: البارد، قوله تعالى في سورة عم يتساءلون: (لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا) {النبأ: 24}

والوجه الخامس، الشراب يعني: الماء قوله سبحانه: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) {الطور: 19}

والوجه السادس، الشراب يعني: حبَّ الشيء قوله تعالى في سورة البقرة: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ) {البقرة: 93} )) [1]

جَعْلُه الشراب في الوجه الرابع بمعنى البارد في قوله (لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا) قول اعتباطي، بل جاز لو جُعل بتقدير: شرابًا باردًا، بل الشراب هنا أريد الشراب بعينه، قال الطبري في تفسير هذه الآية: (( يقول:

(1) الوجوه والنظائر ص 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت