فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 434

الإرشاد أيضًا، وقيل المشترك: هو اللفظ الموضوع لحقيقتين مختلفتين أو أكثر وضعًا أولًا من حيث إنَّهما مختلفتان ... وبقوله أولًا عن المنقول )) [1] فأخرج من المشترك المجاز والأعلام المنقولة والأسماء المنقولة كالصلاة المعروفة؛ فإنَّها منقوله من الصلاة التي بمعنى الدعاء فـ (( المشترك اللفظي: هو كل كلمة لها عدة معان حقيقية غير مجازية ) ) [2] وقد ذكر السيوطي أمثلة لمعاني اللفظ المشترك فقال: (( وللنوى مواضع، النوى: الدار، والنوى: النية، والنوى: البعد، وفي الصحاح: الأرض: المعروفة ... والأرض: أسفل قوائم الدابة، والأرض: النفْضة والرَّعْدة ... والأرض: الزكام، والأرض: مصدر أرضت الخشبة تُؤرَض فهي مأروضة: إذا أكلتها الأَرَضَة ... ) ) [3] ومن أمثلته أيضًا (( لفظ الحوب: الذي يُطلَق على أكثر من ثلاثين معنى: الإثم، الأخت، البنت، الحاجة، المسكنة، الهلاك، الحزن، الضرب، الضخم من الجبال، رقة فؤاد الأم، زجر الجمل ... الخ، وكلفظ الخال الذي يُطلَق على أخي الأم، وعلى الشامة في الوجه، والسحاب، والبعير الضخم، والأكمة ... الخ ) ) [4]

كتب الوجوه واللفظ المشترك: كتب ابن قتيبة في هذا الموضوع تحت عنوان: باب اللفظ الواحد للمعاني المختلفة [5] قال: المعاني المختلفة ولم يقل المترادفة، وقال ابن الجوزي: (( واعلم أنَّ معنى الوجوه والنظائر أن

(1) كشاف اصطلاحات الفنون 2/ 526.

(2) موسوعة علوم اللغة العربية 8/ 468.

(3) المزهر في علوم اللغة للسيوطي 1/ 369 - 375

(4) موسوعة علوم اللغة العربية 8/ 469.

(5) ينظر: تأويل مشكل القرآن ص 247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت