الوجه الثاني عشر: الرجل بمعنى نوح عليه السلام في قوله تعالى: (أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) {الأعراف: 63}
الوجه الثالث عشر: الرجل بمعنى موسى عليه السلام في قوله تعالى: (أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ) {غافر: 28}
الوجه الرابع عشر: الرجل بمعنى النبي محمد صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى: (إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلًا مَّسْحُورًا) {الإسراء: 47}
الوجه الخامس عشر: الرجل بمعنى الذكر، كقوله تعالى: (ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا) {الكهف: 37}
الوجه السادس عشر: الرجل بمعنى الشاهد، كقوله تعالى: (فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ) {البقرة: 282}
الوجه السابع عشر: الرجل، أخ لأم، كقوله تعالى: (وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ) {النساء: 12} [1]
قال ابن فارس: (( الراء والجيم واللام معظم بابه يدل على العضو الذي هو رِجل كل ذي رَجل ... والرَّجْل: الرَّجالة ... وإنَّما سُموا رِجالًا؛ لأنَّهم يمشون على أرجلهم، والرُّجال والرُّجالى: الرِّجال، والرَّجْلان: الرَّاجل ) ) [2] وقال الراغب: (( الرَّجُل مختص بالذكر من الناس ) ) [3] استنادًا
(1) ينظر: وجوه القرآن للحيري ص 229 - 230 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 240 - 242 ونزهة الأعين ص 143 - 144 وبصائر ذوي التمييز 2/ 41 - 43.
(2) مقاييس اللغة ص 373
(3) المفردات ص 196