فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 434

وهذا ليس مخالفًا للمعنى المراد فحسب بل هو مخالف أيضًا لقواعد اللغة والكلام.

وجَعَلوا (امرأة) في الوجه السادس بمعنى (والهة) في قوله تعالى: (إِلاَّ امْرَأَتَكَ) و (امرأة) نكرة و (والهة) علم أنثى فكيف يصح جعل النكرة بمعنى العلم المعرفة؟! وقد نكَّر (امرأة) لأنَّه أراد تعريفها بإضافتها إلى الضمير؛ لذلك لا يصح جعلها بمعنى (والهة) لأنَّه لا يصح إضافة العلَم إلى الضمير، لأنَّ كليهما معرفة، فلا يصح هذا الوجه ولا يعقل أن يكون مرادًا؛ لأنَّه يقتضي أن يكون المعنى أو التقدير: إلاَّ والهتك، وهذا ليس مخالفًا للمعنى المراد فحسب بل هو مخالف أيضًا لقواعد اللغة والكلام.

وجعَلوا (امرأة) في الوجه السابع بمعنى (واغلة) في قوله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ) و (امرأة) نكرة و (واغلة) علم أنثى فكيف يصح جعل النكرة بمعنى العلم المعرفة؟! وقد نكَّر (امرأة) لأنَّه أراد تعريفها بإضافتها إلى العَلَم؛ لذلك لا يصح جعلها بمعنى (واغلة) لأنَّه لا يصح إضافة العلَم إلى العَلم، لأنَّ كليهما معرفة، فلا يصح هذا الوجه ولا يعقل أن يكون مرادًا؛ لأنَّه يقتضي أن يكون المعنى أو التقدير: واغلة نوح، وهذا ليس مخالفًا للمعنى المراد، فحسب بل هو مخالف أيضًا لقواعد اللغة والكلام

وجَعَلوا (امرأة) في الوجه الثامن، بمعنى (أم جميل) في قوله تعالى: (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) {المسد: 4} و (امرأة) نكرة و (أم جميل) علم أنثى فكيف يصح جعل النكرة بمعنى المعرفة؟! وقد نكَّر (امرأة) لأنَّه أراد تعريفها بإضافتها إلى الضمير؛ لذلك لا يصح جعلها بمعنى (أم جميل) لأنَّه لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت