فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 434

الوجوه أن تكون معانيها مختلفة (( والمترادفة هي التي يقام لفظ مقام لفظ؛ لمعان متقاربة، يجمعها معنى واحد ) ) [1]

وقال الدكتور رمضان عبد التواب بناء على ما أجمع عليه أهل اللغة: (( ويطلق العلماء على المفردات الدالة على معنى واحد اسم المترادف، كما يطلقون على الألفاظ الدالة على المعاني المختلفة اسم المشترك اللفظي، ويطلقون على ذات المعاني المتضادة من هذه الألفاظ اسم الأضداد ... والمترادفات هي: ألفاظ متحدة المعنى، وقابلة للتبادل فيما بينها في أيِّ سياق، والترادف التام(يعني التطابق في المعنى) رغم عدم استحالته نادر الوقوع إلى درجة كبيرة، فهو نوع من الكماليات التي لا تستطيع اللغة أن تجود بها في سهولة ويسر، فإذا ما وقع هذا الترادف التام، فالعادة أن ذلك لفترة قصيرة محددة، حيث إنَّ الظلال المعنوية التي تحيط بهذا المدلول لا تلبث أن تعمل على تحطيمه وتقويض أركانه، وكذلك سرعان ما تظهر بالتدريج فروق معنوية دقيقة )) [2]

فثمة حقائق لغوية أجمع عليها أهل اللغة وعلى المصطلحات التي تعبِّر عنها هي:

1 -أنَّ اللفظ الذي يدل على معنيين متضادين على حد سواء يدخل في باب الأضداد.

2 -أنَّ المعاني المختلفة التي يُعبَّر عنها بلفظ واحد، تدخل في باب الاشتراك اللفظي، وفي باب الوجوه.

(1) المزهر في علوم اللغة للسيوطي 1/ 37.

(2) فصول في فقه العربية ص 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت