جعل ابن فارس (الثُّبات) بالضم في باب: الثاء والباء والياء [1] وقال في باب: الثاء والباء والتاء (( كلمة واحدة، وهي دوام الشيء ) ) [2] وقال الراغب في باب (ثبت) (( الثَّبات: ضد الزوال ) ) [3] وقال في باب (ثبي) : (قال تعالى:(فَانفِرُوا ثُبَاتٍ) هي جمع ثُبة، أي: جماعة منفردة ... والمحذوف منه الياء )) [4] (( ووزنها في الأصل(فُعَلَة) كـ (حُطَمَة) حُذِفت لامها وعُوِّض عنها تاء التأنيث ... والثُبَة: الجماعة من الرجال تكون فوق العشرة، وقيل: الاثنان والثلاثة )) [5] والدامغاني حين جعل الثُبات بمعنى: الجماعات لم يوضح المعنى، قال أبو عبيدة: (( واحدها ثُبة، ومعناها: جماعات في تفرقة، وتصديق ذلك(أَوِ انفِرُوا جَمِيعًا) [6] وقال ابن قتيبة: (( واحدته ثُبة، يريد جماعة بعد جماعة ) ) [7] والمعنى: احذروا واحترزوا واخرجوا إلى العدو جماعات متفرقة سرية بعد سرية، وإمَّا (جَمِيعًا) أي: مجتمعين كوكبة واحدة [8]
(1) مقاييس اللغة ص 146
(2) مقاييس اللغة ص 147
(3) المفردات ص 83.
(4) المفردات ص 83.
(5) الدر المصون 4/ 28.
(6) مجاز القرآن ص 61
(7) تفسير غريب القرآن ص 130.
(8) ينظر: الكشاف 1/ 521 ومدارك التنزيل ص 237