فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 370

قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه، قال: فوضعه على ساعديه ليس له إلا ساعدًا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فحُفِرَ له ووضع في قبره ولم يذكر غسلًا""

تنبيه 1:

يقول الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ كما في شرح الممتع (5/ 362) :

أما من قتل لوطنية أو قومية أو عصبية فليس بشهيد ولو قتل، لكن من قاتل حماية لوطنه الإسلامي من أجل أنه وطن إسلامي، فقد قاتل لحماية الدين فيكون من هذا الوجه في سبيل الله. أهـ

قال النووي ـ رحمه الله ـ كما في المجموع (5/ 261) :

الشهيد الذي لا يغسل ولا يصلي عليه هو من مات بسبب قتال الكفار حال قيام القتال سواء قتله كافر، أو أصابه سلاح مسلم خطأ، أو عاد إليه سلاح نفسه، أو سقط عن فرسه، أو وطئته دابته أو دواب المسلمين أو غيرهم، أو وُجِد قتيلًا عند انكشاف الحرب ولم يُعْلَم سبب موته، سواء كان عليه أثر دم أم لا، وسواء مات في الحال أو بقي زمنًا ثم مات قبل انقضاء الحرب"."

وقال الشيرازي ـ رحمه الله ـ في المهذب مع المجموع (5/ 259) :

ومن مات من المسلمين في جهاد الكفار بسبب من أسباب قتالهم قبل انقضاء الحرب فهو شهيد، لا يغسل ولا يصلى عليه لما روى جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر في قتلى أُحُد بدفنهم بدمائهم، ولم يصلى عليهم، ولم يغسلوا. وإن جرح في الحرب ومات بعد انقضاء الحرب غسل وصلى عليه؛ لأنه مات بعد انقضاء الحرب.

تنبيه 2:

يقول الشافعي ـ رحمه الله ـ في كتابه الأم (1/ 36) :

إنْ قتل صغير في معركة أو امرأة، صُنِعَ بهما ما يصنع بالشهداء، ولم يغسلا ولم يُصل عليهما. أهـ

وقال ابن حزم ـ رحمه الله ـ:

المقتول بأيدي المشركين خاصة في سبيل الله - عز وجل - في المعركة خاصة، فإنه لا يغسل ولا يكفن لكن يدفن بدمه وثيابه، إلا أنه ينزع عنه السلاح فقط، وإن صلي عليه فحسن، وإن لم يصل عليه فحسن، فإن حمل عن المعركة وهو حي فمات، غُسِّل وكُفِّن وصُلِّىَ عليه.

وقال ابن قدامة ـ رحمه الله ـ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت