فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 370

فهي من جملة الأمور التي تصل إلى الميت بل هي من أفضل الأمور

كما قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ كما في كتاب الروح صـ 190:

وبالجملة: فأفضل ما يُهدى إلى الميت العتق والصدقة والاستغفار والدعاء له والحج عنه

1.فقد أخرج أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال:

"إن العاص بن وائل السهمي أوصى أن يُعْتق عنه مائة رقبةٍ، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبةً، وأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين الباقية، فقال: حتى أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن أبي أوصى أن يُعْتق عنه مائة رقبة، وإن هشامًا اعتق عنه خمسين وبقيت عليه خمسون، أفَأَعْتِقُ عنه؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنه لو كان مُسلمًا فأعتقتم أو تصدقتم عنه، أو حججتم عنه بلغه ذلك".

ـ وفي رواية: فلو كان أقر بالتوحيد فصمت وتصدقت عنه نفعه ذلك"."

وقد نقل النووي ـ رحمه الله ـ في مقدمة صحيح مسلم:

الإجماع على وصول الدعاء والصدقة والحج.

2.وأخرج الإمام مسلم عن بريدة - رضي الله عنه:

"أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت ولم تحج أفيجزئ ـ أو يقضي أن أحج عنها؟ قال: نعم"

3.وأخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ:

"أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: نعم. حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دَيْنٌ أكنت قاضيته؟ اقضوا الله فالله أحق بالوفاء"

ـ وفي رواية البخاري:"إن أختي نذرت أن تحج"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت