فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 370

-حِوار هادِئ -

فلو بعد سرد هذه الأدلة لم يقتنع من يقول بوصول ثواب قراءة القرآن إلى الميت

ـ نقول لهم: هل قراءة القرآن على القبر طاعة أم معصية؟

فإذا كان الجواب: لا. طاعة طبعًا

ـ فنقول: هل عَلِمَها النبي - صلى الله عليه وسلم - أم جهلها؟

فالجواب: عَلِمَها طبعًا.

ـ فنقول: أبلَّغها أم كتمها أم نسيها؟ (طبعًا إنه لا يستطيع القائل أن يقول كتمها أو نسيها؛ لأن ذلك قول فيه كفر، وهنا لا يجد أي رد يقوله غير: بلَّغها طبعًا)

ـ فنقول: ائتني بهذا الدليل من القرآن أو السنة الصحيحة وأنا أول المتَّبعين لك.

ـ وهل سمعت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ القرآن على خديجة أو على حمزة أو على أولاده الذكور أو غير

ذلك؟

الجواب: لا.

ـ هل سمعت أن السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ إذا ذُكر عندها النبي - صلى الله عليه وسلم - تقول:

"اقرءوا له الفاتحة؟"

فالجواب: لا.

ـ فنقول: إذًا لماذا تفعل أنت ذلك؟ فلا يجد إجابة.

ـ نقول له: اعلم أن الكل يأخذ من قوله ويرد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يُؤثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه فعل ذلك.

وهنا يُسلم المُخالف ويقول: نعم لكل ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا لمَن خالفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت