فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 370

3 -ويستحب له أن يدعو بما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأدعية ومنها:-

أ. ما أخرجه مسلم من حديث عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال:

صلى رسول الله على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسِّع مُدْخَلَهُ، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت - وفي رواية: كما ينقى - الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا - وفي رواية: زوجة - خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر، أو من عذاب النار، قال: فتمنيت أن أكون ذلك الميت.

ملاحظة:

إن كان الميت امرأة فلا يقال:"أبدلها زوجًا خيرُ من زوجها"، لجواز أن تكون لزوجها في الجنة

فإن المرأة لا يمكن الشركة فيها بخلاف الرجل.

ب - ما أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجة من حديث أبى هريرة - رضي الله عنه:

"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى على جنازة يقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده."

(ضعيف فيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام) .

جـ - وما أخرجه أبو داود وابن ماجة وأحمد بإسناد صحيح عن واثلة بن الأسقع قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من المسلمين فأسمعه يقول:

"اللهم إن فلانًا بن فلان في ذمتك وحبل جوارك، فقه فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له وارحمه، أنك أنت الغفور الرحيم".

د - أخرج الطبراني في الكبير الحاكم عن يزيد بن ركانة بن المطلب قال:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى على الميت كبر أربعًا ثم قال:

"اللهم عبدك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك، وأنت غنيٌ عن عذابه، إن كان محسنا ً فزد في حسناته، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه". ... (والحديث ضعيف فيه يعقوب بن حميد وفيه كلام)

ثم يدعو ما شاء الله أن يدعو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت