فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 328

وثمة باحثون عنوا بتأصيل أدب الخيال العلمي في بحثه واتساع عمليات الوعي به مثل طالب عمران والطيب الفقيه أحمد وفاروق سلوم وعماد زكي وفيليب اسكاروس ومحمود الرجبي وروضة فرخ الهدهد، فهم جميعًا، بدرجات متفاوتة، يمحصون واقع هذا الأدب في الثقافة العربية، ويعبرون عن تنامي الوعي به، وهذا واضح في تقصيهم لواقعه في بعض الأقطار العربية، وفي بعض أجناسه مثل القصص (فيليب اسكاروس) ، والروايات (فاروق سلوم) ، وفي بعض وسائطه الثقافية مثل الصحافة (الطيب الفقيه أحمد ومحمود الرجبي ومحمد جمال عمرو) ، والتلفزيون (عماد زكي ووفاء نجيب القسوس) .

وأدب الأطفال المؤلف (طالب عمران) وأدب الأطفال المترجم (محمود الرجبي وروضة فرخ الهدهد) .

2 ـ الثقافة العلمية والثقافة المعلوماتية:

أجمع الباحثون على أهمية الثقافة العلمية للطفل العربي، وكانت آراؤهم متباينة إزاء تشخيص وضعيتها واتصالها بالثقافة المعلوماتية، والتعامل معها.

2 ـ 1 ـ وضعية الثقافة العلمية:

أعاد طالب عمران بعض حديثه عن أدب الخيال العلمي في المؤتمر الثامن عشر لدى عرضه لتجربته في كتابة الخيال العلمي للأطفال، مؤيدًا القول بأن الثقافة العلمية تتوطد في ثقافة الطفل العربي، وشرح مؤلفاته بإيجاز، وبين ضرورة معرفة كاتب أدب الأطفال بالعلم والتقانة وتدريبه على الكتابة العلمية للأطفال، وختم شهادته عن تجربته بالخاتمة إياها لبحثه في المؤتمر الثامن عشر، حول أهمية الخيال العلمي للأطفال من خلال قول اسحق عظيموف:

«يقول: ومن بين (100) قارئ للخيال العلمي، (50) على الأقل يهتمون بالعلم ويتابعون، ومن بين هؤلاء الـ (50) نجد (25) طفلًا يتابعون تخصصهم العلمي، (10) من بينهم يتابعون التخصص العالي، ومن بين هؤلاء العشرة ينبغ عالم واحد على الأقل. إذًا من بين كل 100 طفل قارئ للخيال العلمي، سيأتي إلى أمريكا عالم واحد على الأقل، وهذه نسبة كبيرة» [1] .

(1) المؤتمر العام العشرون ص 861.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت