فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 328

د ـ التعبير بالحركة: فيتضمن شعر الأطفال مقطوعات يتطلب ترديدها حركات يقوم بها الطفل، ويفضل أن تكون إيقاعية مع اللحن الموسيقي، ويطلق عليه أحيانًا الغناء الحركي.

جـ ـ اتصال الشعر بالمواقف التعليمية والخبرات الحيوية للطفل: إذ يرافق النشاطات أداء الشعر وإنشاده؛ ويعرف مثل ذلك في منظمات الأطفال بالصيحات و الأناشيد التي يبتدعها الأطفال ومشرفوهم أثناء تنفيذ النشاطات، فيرددونها بمتعة وبهجة.

هـ ـ الوزن والإيقاع: ولا سيما اعتماد الأوزان الخفيفة والقصيرة القابلة للإنشاد والغناء [1] .

وإذا كان باحثون آخرون عارضوا تخصيص شعر الطفل ببحور معينة، معتقدين أن البحور كلها تصلح لشعر الأطفال [2] ، فإنهم دعوا إلى توسيع الكتابة الشعرية للأطفال بأشكالها: الغنائية والملحمية والمسرحية، استثمارًا لطاقات شعر الأطفال المستندة إلى اللعب والحركة؛ فقد ولد الشّعْر من اللعب، ولا سيما شكلها الأهزوجي، كما يبين عبد الرزاق جعفر [3] مؤكدًا أن الشكل الأهزوجي، في الإلقاء الفردي والإنشاد الجماعي، من شأنه أن يساعد الطفل على اكتشاف الوزن من خلال التصفيق والإيماء وغيرهما حيث تفاعل الطفل مع الشعر بالإنشاد والغناء أو اللعب والحركة والترقيص. إن مثل هذا التدريب على البحث عن الأوزان الإيقاعية من شأنه أن يعزز علاقة الطفل بالشعر معرفة وجمالًا وحيوية.

3 ـ 3 ـ الاستباق في الخيال العلمي:

(1) ... رضوان، د. محمد محمود: «اللغة في شعر الأطفال» في المصدر السابق نفسه ص ص 9 ـ 17.

(2) ... شعراوي، ابراهيم: «الطفل وموسيقى الشعر» في المصدر السابق نفسه ص 193.

(3) ... جعفر، د. عبد الرزاق: الطفل والشعر: «دراسة في أدب الأطفال» ، دار الجيل، بيروت 1992 ص ص 37 - 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت