وهكذا يعود بنا أحمد المصلح إلى المنطلق نفسه: ثمة أدب للأطفال له خصائص ومميزات واعتبارات تكشف عن هذه الخصائص والمميزات بعد ذلك وبدون وعي هذا المنطلق يبدو من الصعوبة بمكان تطوير أدب الأطفال.
يلخص أحمد أبو سعد مشكلات أدب الأطفال فيما يلي: «مشكليات الكتابات العشوائية غير المحدودة لسن معينة، مشكلية فقدان وسائط التبليغ الناجح. عدم ابتكار أساليب ذاتية خلافة في السرد والتعبير تنم عن طابع شخصي يميز كل مؤلف أصيل، قلة الكتابة لصغار المبتدئين من الأطفال ممن هم دون سن العاشرة، عدم وجود معجم للأطفال يحصر الكلمات الملائمة لكل مرحلة من مراحل عمر الطفل، ضعف الصياغة الفنية، عدم التفريق بين الأدب الذي يتحدث عن الأطفال والأدب الذي يخاطبهم كقراء» [1] .
(1) المصدر نفسه، ج 2، ص 333.