عقب الرفاعي على الورقة، وبدأ بتعريف العملية الإبداعية وقال: إننا نحتاج إلى تطبيق ما جاء في المنهج الإسلامي الذي يقوم بتهذيب الأقوال والأعمال ويدفع بالإنسان إلى التمشي مع الحضارات والمعطيات الإنسانية والطبيعية.
ومن خلال التجربة التي خضتها مع الأطفال في تلفزيون الكويت برزت لدي تصورات عديدة مؤداها أن هذا الجهاز لا يمكن أن يخدم قضايا الطفل بطريقة إبداعية متميزة، إلا إذا توفرت الإمكانيات، واختيرت الشخصيات التي توظف من أجل إيجاد مادة أدبية للطفل العربي.
ورأى محمد بن سعد بن حسين في تعقيبه أنه لابد من ترسيخ مفاهيم الإسلام بأسلوب قصصي للطفل شعرً أو نثرًا، وأشار إلى ضرورة تنمية مقدرة الطفل اللغوية، والاعتناء بأن تكون لغته بعيدة عن العامية والتعقيد. وحثّ على تأصيل العاطفة الصادقة المتفائلة الشاعرة بالجمال والبهجة، وعاب على كتّاب الطفل استخدامهم للعامية. وقال: يجب أن يرقى هؤلاء الكتاب والأدباء بلغة الطفل لأنه في حالة تكوين لغوي.
ودعا صابر عبدالدايم إلى ضرورة الاهتمام بالمنهج التربوي، وعلى تبصير الطفل العربي بالشعر العربي لتمكينه من استقلالية الحكم والتذوق الأدبي. وتحدت عن تنمية المهارات الإبداعية الثقافية لدى الطفل وضرورة الاهتمام بالتكوين العقلاني والوجداني. وختم عبدالدايم تعقيبه بتوصيات كثيرة.
قدم الورقة أحمد عبد السلام البقالي (كاتب من المغرب) وعقب عليها أحمد نجيب (كاتب للأطفال من مصر) وعلوي الصافي (قاص وكاتب من السعودية) ومحمد حسين بريغش (باحث من السعودية) .