وانتقل سويلم إلى أن السيرة تقدم صورة اجتماعية كاملة تسمح بأن تكون متطورة مع الزمن، وهذه السمة بالذات هي التي تغري الكاتب بتقديم السيرة الشعبية برؤى مختلفة للكبار والصغار على السواء. وحول القوالب التي يمكن أن تقدم فيها السيرة الشعبية للأطفال، قال الباحث إن ذلك يأتي في أحد القوالب الآتية:
-الصورة الدراسية السريعة.
-تقديمها في قصص قصيرة.
-التعبير عنها.
-وسائل الإعلام المرئية والمسموعة.
وأكد سويلم على أن كل هذه القوالب لابد أن تقدم صورة تحترم عقلية الصغير وما يتناسب مع مرحلة عمره ومستوى إدراكه وثقافته.
وفي تعقيبه، ذكر عبد الحميد أحمد أنه كاتب غير متخصص معتذرًا، وما يقدمه من ملاحظات يتصل بخبرته كقاص وإعلامي، ومما ذكره:
-إن السيرة الشعبية توجد بكثرة هائلة إلا أن توظيفها في أدب الطفل قليل جدًا.
-بينما تجد أن الكتاب الغربيين اعتمدوا على الموروث الشعبي العربي، كنا نحن كعرب مقلدين لهم في بعض قصصهم.
-ماتزال الترجمات التي كُتبت عن أدب الطفل جهودًا فردية، ولم تتبنها مؤسسات ودور نشر متخصصة.
-لابد أن تتولى المؤسسات التعليمية والإعلامية دعم أدب الطفل وإنتاجيته حتى يكون لدينا أدب أطفال على المستوى المطلوب.
قدم ورقة العمل عبدالتواب يوسف (كاتب للأطفال من مصر) وعقب عليها صابر عبد الدايم (باحث من مصر) ونجيب الرفاعي (صحفي وكاتب من مصر) ومحمد بن سعيد بن حسين (شاعر وباحث من السعودية) .