2 ًـ رسم مهمات محددة في إطار أدوار محددة لهذه الجماهير، وينبغي ألا يغفل القائمون على التسيير الذاتي توسيع المشاركة ما أمكن لتصبح العملية الطليعية مسؤولية مشتركة.
لم يعد التعليم أو التعلم مقتصرًا على المدرسة وحدها، مما يدعوها باستمرار إلى الاستفادة من المجتمع ومشاركة القوى الاجتماعية في إنجاز مهام التربية، وتشير آخر دراسات اليونسكو إلى التطلعات المشروعة في هذا المجال نحو تبادل التأثير الإيجابي الفعال بين المدرسة والمجتمع المحلي، وقد شكا باحثو اليونسكو من التباس العلاقة بين المدرسة والمجتمع، ثم وضعوا تصنيفات يمكن اعتبارها مؤشرات توجيهية تفيد في تحديد العلاقة لتكون المدارس أو مراكز التربية مرافق مشتركة بقدر ما هي تربوية، وتتلخص هذه المقترحات فيما يلي:
-... مدارس وسعت خدماتها لتشمل عناصر من السكان أعمارهم من غير أعمار تلاميذ المدرسة.
-... مدارس تتأثر أنشطتها أو سياساتها الداخلية إلى حد ما ببعض عناصر بيئاتها.
-... مدارس تستفيد من موارد المجتمع بطريقة منهجية بغية إثراء دورها العملي أو مناهجها الدراسية.
-... مدارس مشتركة في برامج تعاون حول مهمة معينة تتناول جانبًا خاصًا من جوانب البيئة.
-... مدارس لم تعد «مدارس» بالمعنى المادي المقبول لكلمة مدرسة، ولكنها اندمجت ماديًا مع بعض الخدمات الاجتماعية الأخرى أو ذابت كليًا في المجتمعات المحيطة بها.
والمرجو من زيادة التعاون أو الدمج بين المرافق المدرسية والمجتمعية أن يؤدي إلى:
-... رفع مستوى البيئة الاجتماعية والمادية.
-... تعزيز الاتصال والتعاون بين الهيئات المختلفة ومجموعات المستفيدين.
-... تقليل عزلة المدرسة عن الحياة اليومية وزيادة الترابط بينهما.
-... القضاء على التكرار المكلف في الخدمات والبرامج، وفي هيئات الموظفين وفي مساحة الأرض.